ذوو الاحتياجات الخاصة في مرمى انتهاكات الاحتلال

صورة تعبيرية

لم يسلم ذوو الاحتياجات الخاصة من استهداف الاحتلال الإسرائيلي الوحشي والمتكرر للفلسطيينيين، وتتنوع جرائمه ضد هذه الفئة من أبناء شعبنا بين القتل والإصابة والاعتقال.

آخر هذه الجرائم شهدها اليوم حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم، إذ أطلق الاحتلال النار على شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال أطلقت النار باتجاه الشاب عمر موسى حسين شلالدة (25 عامًا)، وبحسب المصدر، فإن الشاب أصيب في قدمه وتم نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.

وتعيد هذه الجريمة إلى الأذهان، استشهاد الشاب، إياد الحلاق (32) عامًا والمصاب باضطراب التوحد، برصاص الاحتلال عند حاجز تفتيشٍ قرب باب الأسباط في القدس.

وينتهك الاحتلال بشكل صارخ الاتفاقات والمواثيق الدولية التي تُعنى بحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فبالإضافة لاستهدافهم على الحواجز، ما زالت سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها عشرات الفلسطينيين ممن يعانون من إعاقات جسدية (كاملة أو جزئية)، وإعاقات عقلية ونفسية وذهنية، بالإضافة للإعاقات الحسية (السمعية واللبصرية).

ولم يكتف الاحتلال بانتهاك حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، بحرمان المعتقلين منهم، من الاحتياجات الأساسية كالأجهزة الطبية المساعدة، والأطراف الصناعية، والنظارات الطبية، أو الأجهزة الخاصة بالمشي، وغيرها، بل ويضع العراقيل أمام محاولات المؤسسات المختصة والحقوقية والإنسانية من إدخالها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: