“الوطنية العليا”: لن نسمح للسجان بفرض إرادته علينا واحتجاجاتنا لن تتوقف الا بتحقيق مطالبنا

أكدت لجنة الطوارئ الوطنية العليا للحركة الوطنية الأسيرة، أنها لن تتوقف عن تحركاتها وإضرابها – حال شرعت به – إلا بتحقيق كامل مطالبها، ولن تنتهي معاناتها إلا بتحقيق حريتها التي هي مسؤولية الجميع من أبناء شعبنا ومقاومته.

وأشارت في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، إلى انها لن تسمح يومًا للسجان أن يفرض إرادته عليها، ولن تسمح بذلك اليوم أيضًا عبر وحدتها الوطنية، وخلف قيادة وطنية موحدة.

وقالت: “إن معاركنا مع السجان لا يوجد فيها أم المعارك، وستبقى عملية التدافع معهم مستمرة ما دام هناك احتلال”.

وأضافت “ننتظر نصرة شعبنا وقواه الحية لإسنادنا في خطواتنا، وذلك من خلال الدعوة ليكون يوم الجمعة القادم 26/8/2022 يومًا للنصرة والنفير لإسناد أسراكم الأحرار، عبر تخصيص خطب الجمعة للحديث عن أسرى الحرية، والخروج إلى نقاط التماس مع المحتل في كافة محافظات الوطن”.

من جانبه، طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، المجتمع الدولي ومؤسساته بتوفير الحماية الدولية لأسرانا ومعتقلينا المحتجزين لدى الاحتلال الإسرائيلي.

وحذر اللواء أبو بكر من تنفيذ إدارة سجون الاحتلال تهديداتها بحق أسرانا، والذين استأنفوا برنامجهم النضالي، بعد تنصل منظومة الاحتلال من الاتفاق والتفاهمات التي تمت مع قادة الحركة الاسيرة في مارس الماضي، والتي تتعلق بأمور وتفاصيل حياتية.

وأعرب اللواء أبو بكر عن قلقه من الصمت الدولي تجاه الممارسات والتهديدات الإسرائيلية لأسرانا ومعتقلينا، علماً بأن برنامجهم مشروع، وهي حقوق منصوص عليها في الاتفاقيات والمعاهدات والمواثيق الدولية، ويجب محاسبة إسرائيل على حرمانهم منها، ولا يعقل ان تبقى هذه العنجهية والعنصرية والتطرف الصهيوني دون حسيب ولا رقيب، ولا يعقل ان يبقى هذا التفرد وكأن اسرانا ومعتقلينا فريسة لهذا الاحتلال البغيض.

وفي السياق، دعا نائب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوكيل عبد القادر الخطيب، الكل الفلسطيني من جماهير شعبنا والمؤسسات والفصائل والتنظيمات، لحشد كل الإمكانيات والطاقات والتوحد الحقيقي خلف مطالب أسرانا ومعتقلينا المشروعة والمحقة، وأن تتكامل الوحدة مع برنامج الحركة الأسيرة، والذي أكدوا فيه بأنهم يُعولون علينا كثيراً، ويجب أن نكون عند حسن ظنهم.

وشدد على ضرورة أن تنظم الفعاليات في كافة المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، وأن نتحول جميعاً لأداة ضغط حقيقية على هذا الاحتلال للتخفيف عن أسرانا ومعتقلينا والرضوخ لمطالبهم.

وأكد الخطيب أن الهيئة بكافة طواقمها وموظفيها ستكون رهن إشارة وتوجيهات الحركة الأسيرة، وستبذل جميع أشكال التعاون والتشاور مع كافة المؤسسات الشريكة في سبيل خدمة أسرانا وتثبيتهم.

اترك رد