“التربية” و”التعليم العالي” تناقشان آليات عمل المجموعات التخصصية للتعليم

ناقشت وزارتا التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي اليوم الخميس، في الاجتماع الدوري لمجموعة العمل القطاعية للتعليم في فلسطين مع شركائهما الدوليين والوطنيين، آليات عمل مجموعات العمل التخصصية والأدوار المنوطة بها خاصة في ظل التحديات التي تفرضها جائحة كورونا.

وجدد وزير التربية والتعليم مروان عورتاني تأكيده على ضرورة توسيع قاعدة الشراكات مع مختلف المؤسسات الدولية والوطنية، لافتاً إلى أن الوزارة بصدد إجراء تغيير جوهري في هيكلية مجموعات العمل التخصصية، بما يشمل محاور مرتبطة بالابتكار والإبداع، ونوعية التعليم، والطفولة المبكرة، ودعم التعليم في القدس والمناطق النائية والمناطق المصنفة “ج”.

وتطرق إلى اهتمام “التربية” في الفترة الراهنة بمرتكزات التعليم عن بُعد، بما يحقق غايات التمكين التكنولوجي، وتوظيف المنصات التعليمية لخدمة التعليم، مشدداً على محورية دور المعلمين، وضرورة إشراكهم في أي نقاشات وحوارات تقود إلى التطوير التربوي.

بدوره، شدد ممثل وزارة التعليم العالي أحمد عثمان على أهمية مأسسة الجهود وتعزيز التعاون بين قطاعي التعليم العام والعالي والاستفادة من ملامح تجربة التعليم الالكتروني واستلهام قصص النجاح التي تحققت خلال الجائحة.

من جهته، أكد ممثل ايرلندا لدى دولة فلسطين دون سكستون أهمية هذا النقاش المندرج في إطار جهود تبذلها المؤسسات الشريكة على مستوى التربية والتعليم العالي والمؤسسات المعنية، خاصة في ظل ظروف صعبة ناتجة عن كورونا، لافتاً إلى أهمية عمل المجموعات وبلورة خطوات ترتكز إلى آليات من شأنها دعم التعليم وتحقيق الإضافة النوعية المنشودة.

من جانبها، أعربت مديرة مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” في فلسطين نهى باوازير عن الاستعداد الدائم لليونسكو لدعم التعليم بما يضمن الحفاظ على جودته ونوعيته، خاصة في ظل احتياجات ومتطلبات التعليم الالكتروني في المدارس ومؤسسات التعليم العالي.

اترك رد