اخر الاخبار
"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

 

 

 

 

رام الله 21-10-2019 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وســائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 13-10-2019 – 19-10-2019. 

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(121)، رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الاعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.

يعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، ويستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي.

يحتوي التقرير على قسمين مختلفين؛ يتطرّق القسم الأول إلى رصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي المكتوب من صحف اخبارية مختلفة، والصحف التي تمّ رصدها هي: "يديعوت أحرونوت/ يتيد نئمان/ هموديع/ معاريف/ هآرتس/ يسرائيل هيوم".

أما القسم الثاني، يستعرض رصد العنصرية والتحريض في الصحافة المصوّرة لنشرات الاخبار اليومية لعدة قنوات إسرائيليّة مختلفة؛ قناة "كان"، والقناة الثانية، والقناة العاشرة، والقناة 7 والقناة 20. بالإضافة إلى هذا، تمّ تعقّب أكثر البرامج شعبية في الشارع الإسرائيلي للإذاعة الرئيسيّة "جالي تساهل" و "ريشيت بيت".

نستعرض في هذا الملخّص مقالات تحمل تحريضا على الرئيس الفلسطيني والمجتمع الفلسطيني في الداخل.

رصد الصحافة المكتوبة:

جاء في صحيفة "معاريف"، مقالا محرضا للغاية على المجتمع الفلسطيني في الداخل في سياق الاحتجاجات على العنف والجريمة، مدعيا: "علت، خلال الأسابيع الأخيرة، حالة نفور وتحفّظ لقيادة عرب إسرائيل ضد الإرهاب والعنف المستشري في مجتمعهم. ولكن، وبشكل غير مفاجئ، يتركّز احتجاجهم بتوجيه اتهامات ضد حكومة إسرائيل. بدلا من أن يتم توجيه الانتقاد للعنوان الصحيح – إلى داخل المجتمع العربي، بدلا من البدء بعمل التغيير بداخل المجتمع، هم يتّهمون اليهود. بالطبع ان هذا الأمر متوقع، خصوصا ان من يقود الاحتجاجات هم رؤساء الأحزاب المعادية لإسرائيل، أعداء ويلعبون دورا أساسيا بعرقلة محاولات الدولة فرض النظام والقانون في البلدات العربية. ولكن، لن يساعد المواطنين العرب أي شيء، إلا ان يتوقفوا عن اتهامنا والبدء في العمل.

بداية، عليهم ان ينمّوا، ما يُسمى، شجاعة مدنية. البدء بالتنظيم في كل بلدة، حي، حمولة، وكل بيت مشترك. البدء بمن يقوم برمي نفايات في المناطق العامة، من يُحدث ضجيج في الشوارع، بالبيت أو في المنتزهات. من يقوم بتجاوز السيارات على خط أبيض متواصل، يتجاو السيارات من خلال السير على هامش الشارع وبالتالي عدم الاكتراث لقوانين السير.

ممنوع الصمت إزاء كل هذه التصرفات. وجب التنويه للأمر والمطالبة بالإنصياع للقوانين. عليهم التكاتف بعضا وحماية البيت دون اعتبارات الحمولة والعلاقات العائلية. على الأب ان يُنبّه الابن، للجد ينبّه الأب، وعلى كل واحد ان يُحافظ على كل من يحيطه لكي لا يكونوا جزءا من هذا الجنون. ينطبق ذات الامر حين نتحدث عن البلطجة، أعمال تخريبية، اطلاق نار في الأعراس، وبالطبع حين يكون هنالك تخوّف من قتل نساء في العائلة. عليهم ان يقتلعوا كل عُرف يخرق القانون: البناء غير المرخص، الاستيلاء على الأراضي، تزوير في الانتخابات والضغط على شخصيات جماهيرية في المجالس المحلية لتلقي تخفيضات غير قانونية. فالأمر يبدأ من القذارة وإثارة الشغب في الشوارع، مرورا بالسيطرة على الأراضي والأحتيال وينتهي بالقتل.

بالإضافة إلى كل هذا، عليهم ان يتجنّدوا، بأعداد كبيرة، إلى صفوف الشرطة وللخدمة الوطنية. العمل من أجل مجتمعهم ومعانقة السلطات، لكي يتم إخراجهم من الوحل يدا بيد. كفى بكاء واتهامات – على المجتمع المدني العربي ان يبدأ بالعمل أيضا".

وفي مقال آخر على صحيفة "يسرائيل هيوم" جاء تقرير محرض على الرئيس الفلسطيني، مدعيا: "خطاب رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن في الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي، تضمن، كعادته، هجوماً حاداً على إسرائيل، وهذه المرة على حليفتها الولايات المتحدة، لتأييدها إسرائيل دون تحفظ، واعترافها بالقدس عاصمة لها. هدّد ابو مازن، أيضا، في خطابه أنه إذا نفّذت حكومة إسرائيل نيتها ضم غور الأردن، فإنه سينسحب من الاتفاقيات التي وقّعتها السلطة مع إسرائيل، كما وأعلن أنه سيواصل دفع الرواتب والمخصصات لعائلات المخربين الذين قُتلوا، أو الأسرى في السجون الإسرائيلية.

لكن، إلى جانب هذا، فاجأنا أبو مازن حين أعلن عن نيّته إجراء انتخابات لرئاسة السلطة والبرلمان الفلسطيني فور عودته إلى رام الله. وجب التذكير، الانتخابات السابقة التي أوصلت أبو مازن إلى كرسي الرئاسة جرت في شهر كانون الثاني من عام 2005، قبل نحو 15 عاماً، بينما جرت الانتخابات للبرلمان، الذي حلّه أبو مازن حاليا، في كانون الثاني من عام 2006.

هذه ليست أول مرة يَعد فيها أبو مازن بإجراء انتخابات، إلا انه استبدل "تهديد الانتخابات"، خلال السنوات الأخيرة، بتهديد "إعادة المفاتيح" وحلّ السلطة الفلسطينية، إذا لم تستجب إسرائيل لمطالبه.

طبعا لا حاجة للتنويه أن هذه الوعود والتهديدات فارغة من اي مضمون. ففي النهاية، لم يمتنع ابو مازن عبثا من اجراء انتخابات على مدار 15 عاماً. هو يعرف جيدا، واستنادا على استطلاعات الرأي في يهودا والسامرة، أن التأييد له ولسلطته موجود في أدنى مستوياته، ولذلك من الممكن أن يخسر الانتخابات أمام حركة حماس. بالرغم من هذا، يستمر أبو مازن بالتهديد. تهديده بالاستقالة من منصبه وبحلّ السلطة الفلسطينية، ولكن أيضاً التعهد بإجراء انتخابات، والتي ستجعله يخسر السلطة في ظل الظروف الحالية. هاذان  الخطابان هما في الحقيقة وجهان لنفس العملة.

يعبّر هاذان الخطابان عن ضائقة وفقدان للتوجّه والبوصلة، والهدف منهما محاولة انقاذ نفسه من المأزق الواقع به أبو مازن الشخص، ومنظمة التحرير التي يترأسها، والسلطة الفلسطينية، وهنالك من يقول الحركة الوطنية الفلسطينية أيضاً.

كلام أبو مازن ليس موجهاً إلى شعبه الذي لم يعد يثق به وبالسلطة التي يترأسها منذ زمن طويل، انما وجّه كلامه إلى المجتمع الدولي آملا بأن يقف إلى جانبه ويفرض على إسرائيل قبول مطالبه. لكن هذا لم يحدث في الماضي ولن يحدث في المستقبل. لقد سئم العالم من النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، لذلك ما كان في الماضي هو ما سيكون لغاية خطاب "الاستقالة" أو "الانتخابات" المقبل لأبو مازن".

رصد الراديو والصحافة المرئية

راديو

16/10/2019

برنامج «ما بوعر» مع رازي بركاي

التقى الصحفي ومقدم برنامج "ما بوعر" على راديو "جلي تساهل" مع الصحفية هداس شطايف لتتحدث عن موجة العنف والجريمة المستشرية في المجتمع العربي. تردد هداس مثل باقي الصحفيين والسياسيين الإسرائيليين ذات الخطاب العنصريّ والمتهرّب من تحمل المسؤولية.

ترى هداس، مثل غيرها، ان مصدر العنف والجريمة هو في الثقافة العربية وليست السياسة العنصرية والتمييزية المُمأسسة لدى الحكومة والشرطة تجاه المجتمع الفلسطيني في الداخل. بالإضافة إلى هذا، تعلل هداس إن جرائم القتل تنبع من فكر وثقافة الثأر بالدم، وان هذه الثقافة تُصعّب على الشرطة تأدية واجبها ومحاربة الجريمة.