اخر الاخبار
أصوات لحماية الشنار الفلسطيني

 

 

 

 

 قبل عام أطلقت لجان العمل الزراعي صرخة بعدم مصادرة بيوض أو فراخ الشنار وعدم اصطياد الأمهات خلال موسم التكاثر، وهي الصرخة التي لم تلق بالاً عند الكثيرين من الذين اعتادوا السطو على هذا الطائر الجميل واصطياده، والهواة الذين يستمتعون باختطاف صغاره أو بيضه من الأعشاش.

النقص الحاد في أعداد الشنار في السنوات الأخيرة، والخوف الكبير من اختفائه من البرية الفلسطينية، دفع العديد من مناصري البيئة والتنوع الحيوي إلى اطلاق صرخة لحماية هذا الطائر الفلسطيني الفريد بجماله وحُسن صوته وعذوبته وبراءته.

يعتبر الشنار طائرا غير مصنف بشكل رسمي بأنه مهدد بالانقراض، لكن اختفاءه في أماكن مختلفة وندرته في أماكن أخرى، بسبب صيده في موسم التكاثر، دفعت إلى إطلاق مبادرات وحملات توعوية على المستويين الشعبي والرسمي، من أجل حمايته وإبعاده عن خطر التهديد بالانقراض.

الحملة الكبرى كانت عبر صفحة حكي القرايا، والتي نشرت لأعضائها الذين يصل عددهم إلى ـ105 آلاف، النص التالي، طالبة منهم مشاركته على أوسع نطاق: أليس من الأولى ترك هذا الطائر (الشنار أو الحجل، ملكة جمال جبال فلسطين) تزين براري فلسطين، بدلا من سرقة بيوضها، وأكل لحمها الذي لا يسمن ولا يغني من جوع؟ اتركوها بسلام، نرجو من الجميع التفاعل مع "حملة حكي القرايا للتوعية بأهمية الحفاظ على طائر الشنار".

وبين فريد طعم الله، أحد أعضاء المبادرة لـ"وفا"، نحاول أن نخفف من الصيد الجائر ضد هذا الطير، ونأمل أن يكون صوتنا مسموعا، حماية للتنوع البيئي والحيوي، عدا عن أهمية طائر الشنار في موروثنا الثقافي والتراثي والشعبي، وله ذكره في القصص والأغاني والأمثال الشعبية، وهناك مواسم زراعية مرتبطة بالشنار، من تلك الأمثال: آذار ساعة شميسة وساعة أمطار وساعة مقاقاة الشنار... مثل شعبي آخر يقول: لما يبيض الشنار افتح شبابيك الدار... بمعنى أن موسم الصيف بدأ.