لماذا أقالت البرازيل سفيرها لدى الاحتلال

 أقال وزير الخارجية البرازيلي ماورو فييرا، سفير بلاده لدى الاحتلال جيرسون فريتس من منصبه، وأصدر أمرا بنقله من منصبه.

وكان فريتس، وهو جنرال متقاعد في الجيش البرازيلي وأحد المقربين من الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، قد تمّ تعيينه في هذا المنصب من قبل الأخير في عام 2020 كتعيين سياسي، بهدف تعزيز التعاون الأمني ​​مع “الاحتلال”، حسبما أكّد الإعلام العبري.

وبحسب الإعلام العبري “عندما شغل بولسونارو منصب رئيس البرازيل، غيّر السياسة الخارجية لبلاده بشكل كبير، واتخذ موقفا أكثر تأييدا لـ”الاحتلال” من أسلافه، كما قام بتغيير نمط تصويت بلاده حينها في مؤسسات الأمم المتحدة بشأن  الفلسطينية.

وتعتبر إقالة السفير البرازيلي لدى تل أبيب، واحدة من أولى القرارات التي اتخذها الرئيس الجديد لولا دا سيلفا، ووزير خارجيته ماورو فييرا، في خطوة تعكس تغيير محتمل في سياسة البرازيل تجاه الاحتلال.

وقال الوزير البرازيلي فييرا، عند تشكيل الحكومة، “خلال ولاية حكومة لولا اليسارية، التي تولت السلطة مطلع الشهر الجاري، فإن البرازيل “ستعزز تعاونها مع الدول العربية، وفي مقدمتها فلسطين”.

كما قررت الحكومة البرازيلية الجديدة إقالة سفير البرازيل لدى واشنطن.

وفي سياق متصل، رفض برازيليون ظهور علم الاحتلال خلال أعمال الشغب التي جرى خلالها اقتحام مراكز السلطات الديمقراطية الثلاث في العاصمة البرازيلية الأحد الماضي، من قبل أنصار الرئيس السابق اليميني المتطرف جايير بولسونارو.

وبثّت العديد من الحسابات البرازيلية مشاهد لأعمال عنف جرت ضدّ مراكز السلطات البرازيلية الكونغرس والمحكمة العليا والقصر الرئاسي، قام خلالها أنصار لبولسونارو يحملون أعلاماً للاحتلال بقيادة أعمال التكسير والاقتحام والشغب في العاصمة، والتي انتهت مع تدخّل الأمن البرازيلي.

واعتبر العديد من البرازيليين من أنصار الرئيس لولا دا سيلفا، أنّ حضور أعلام الاحتلال يدلّ على “فقدان أنصار بولسونارو لوطنيتهم”، لا سيما أنّ ذلك ترافق مع حضور كبير كذلك للأعلام الأميركية.

واستنكر آخرون بحسب المواقع الإعلامية المختلفة، قيام أنصار بولسونارو بحمل أعلام الاحتلال في هجومهم على مراكز الديمقراطية البرازيلية، مطالبين في تعليقاتهم الحكومة بالتحقيق في خلفية هؤلاء.

كما علّق برازيليون آخرون قائلين إنّ كلّ “عملية احتلال يجب أن تتضمن علما إسرائيليا، من احتلال فلسطين ومحاولة احتلال الكونغرس الأميركي إلى محاولة احتلال الكونغرس البرازيلي”.

فيما اعتبر آخرون في تعليقاتهم أنّ “حمل العلم الإسرائيلي طبيعي أثناء أي عملية ضدّ الديمقراطية في أي مكان في العالم”.

اترك رد