خالدة جرار … حرية بمرارة الفقد والألم

افرج الاحتلال اليوم الأحد عن الأسيرة المناضلة خالدة جرار، من سجن “الدامون” حيث تقبع الأسيرات، على حاجز سالم العسكري غرب جنين.

عامان في الأسر

وقضت جرار (58 عاماً) حكما بالسّجن لمدّة عامين في اعتقالها الأخير، علماً أنها تعرّضت للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال عام 2015 وأمضت 15 شهراً، وعام 2017 وقضت 20 شهراً، بين أحكام وسجن إداري.

ظروف صعبة وقاسية يعشن الأسيرات في سجون الاحتلال

وقالت جرار عقب الإفراج عنها عن واقع الأسيرات في سجون الاحتلال، إنّ “الأسيرات وعددهن 36 أسيرة يعانين ظروفًا صعبة وقاسية، في ظل ما يتعرضن له من ضغوطات من قبل إدارة سجن “الدامون”.

وأضافت، ان سياسات الحرمان والتنكيل تتواصل بحق الأسيرات، كسياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق المريضات منهن مثل حالة الأسيرتين إسراء الجعابيص، وفيروز البو.

وبينت أن من بين الانتهاكات التي تواجهها الأسيرات، أيضا، مراقبة ساحة الفورة في سجن الدامون بالكاميرات، ما ينتهك خصوصيتهن ويُقيد حركتهن، إضافة لمصادرة سلطات الاحتلال الكتب من مكتبة السجن وحرمانهن من الزيارات.

وقالت: إن رسالة الأسيرات هي الحرية، والعمل على تخفيف معاناتهن حتى يتحررن، وهذه رسالة لكل أحرار العالم.

مرارة الفقد في الأسر

وقالت جرار أن “روح “سهى” رافقتها من سجن الدامون وهذا ما خفف عنها ألم المصاب”،  التي وافتها المنية في شهر تموز / يوليو الماضي دون أن تتمكن من وداعها، فيما رحل والدها دون أن تودعه في اعتقالها قبل الأخير عام 2017.

وتوجهت جرار عقب وصولها إلى مدينة رام الله إلى قبر ابنتها “سهى” التي توفيت وهي في الأسر، وتتحدثت لتلفزيون فلسطين عن مشاعرها ومتابعة الجنازة في حينه عبر شاشتنا وكيف عاشت مع الأسيرات تلك اللحظات الصعبة مقابلة خاصة بتلفزيون فلسطين يجريها طاقم برنامج عمالقة الصبر مع المناضلة جرار لدى زيارتها قبر ابنتها سهى في رام الله والتي حرمها الاحتلال من وداعها

اترك رد