اخر الاخبار
"اللجنة الوطنية" تبحث ترتيبات التغطية الإعلامية للملتقى الثقافي التربوي التاسع

رام الله 16-8-2018 - بحثت اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، اليوم الخميس بمدينة رام الله، خلال اجتماعها التحضيري، الترتيبات المتعلقة بالتغطية الاعلامية للملتقى الثقافي التربوي التاسع.

ويعقد الملتقى الذي سيستمر لمدة عشرة أيام ابتداء من السادس والعشرين من الشهر الجاري، لتبدأ أعماله في حفل افتتاح في مدينة رام الله بحضور عدد من الفنانين والمثقفين، بالإضافة لفرق الرقص الفلكلوري الشعبي، ومن ثم تبدأ فعالياته التي ستضم قرابة 30 من أبناء شعبنا في الشتات، وما يزيد عن 60 شابًا وشابة من مناطق الضفة الغربية والقدس وأراضي 48.

وتنظم اللجنة الملتقى سنويا ليشارك به الى جانب الشباب الفلسطيني، عدد من الشباب المناصر والصديق من كل دول العالم، مع التركيز على فلسطيني الشتات، وعدد من الشباب العربي من الدول الشقيقة، لتعريفهم بالقضية الفلسطينية، وليتعرف فلسطينيو الشتات على بلدهم وقضيتهم عن قرب.

وتهدف اللجنة بذلك الى تحقيق الاتصال الفكري والثقافي بين فئات الشعب الفلسطيني بالوطن وفي كافة أماكن تواجده، والمساهمة والحفاظ على الذاتية الثقافية والحضارية والتراثية والتاريخية للهوية الوطنية للعشب الفلسطيني، وذلك من خلال الحفاظ على الموروث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي والحضاري والتراثي ومنع محاولات طمسها وتغييبها، إضافة للعمل على تطوير البنية التحتية لقطاعات التربية والثقافة داخل الوطن وفي الشتات، من خلال الاسهام في دعم الجهات ذات العلاقة وتنفيذ مشروعاتها المنسجمة مع المشروع الوطني بشكل عام.

وقال رئيس اللجنة محمود اسماعيل، "يتم دعوة مجموعة من المثقفين والكتاب والشعراء العرب، والأجانب، وذلك لرسم ملامح الثقافة الفلسطينية في أذهانهم، وتوسيع معارفهم تجاه القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية بالأراضي الفلسطينية".

وأشار الى أن البرنامج يشمل زيارات ميدانية لكافة المدن ومحافظات الوطن، لما تحويه من كنز من التراث الديني والتاريخي، كما ستكون هناك زيارة لأراضي 48، وعقد عدد من اللقاءات الثقافية والسياسية، ولقاءات مع المسؤولين، حتى تكون الصورة مكتملة لديهم، خاصة لفلسطينيي الشتات، ليكونوا رسلا وسفراء لفلسطين في أماكن تواجدهم لنقل الصورة الحقيقية عن قضية شعبهم.

وأكد ضرورة تغطية وسائل الاعلام المختلفة، للملتقى بكافة برامجه، لأن اعلامنا الفلسطيني هو الذي ينقل الصورة الحقيقية ويفضح انتهاكات وجرائم الاحتلال، وينقل للعالم أجمع وللوفود الموجودة عدالة قضيتنا الفلسطينية، والانتهاكات التي يتعرض لها شعبنا.