اخر الاخبار
"وفا" ترصد التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية

رام الله - رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الاسرائيلية خلال الفترة ما بين 28-3 وحتى 4-4-2020.

وتقدم "وفا" في تقريرها الـ(145) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الاعلام العبري المرئي، والمكتوب، والمسموع، وعلى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيّات سياسيّة واعتباريّة في المجتمع الإسرائيليّ.

ويعرض التقرير جملة من المقالات الإخبارية التي تحمل تحريضا وعنصرية جليّة ضد الفلسطينيين، كما يستعرض مقابلات تلفزيونية وتقارير مصوّرة، ضمن النشرة الاخباريّة، ومقابلات على الراديو الإسرائيلي ضمن البرامج الأكثر شعبية في الشارع الإسرائيلي. يحتوي التقرير على قسمين مختلفين.

 يتطرّق القسم الأول إلى رصد التحريض والعنصرية في الاعلام الإسرائيلي المكتوب من صحف اخبارية مختلفة. الصحف التي تمّ رصدها هي: "يديعوت أحرونوت/ يتيد نئمان/ هموديع/ معاريف/ هآرتس/ يسرائيل هيوم".

 أما القسم الثاني، يستعرض رصد العنصرية والتحريض في الصحافة المصوّرة لنشرات الاخبار اليومية لعدة قنوات إسرائيليّة مختلفة؛ قناة "كان"، والقناة الثانية، والقناة العاشرة، والقناة 7 والقناة 20، إضافة إلى هذا، تمّ تعقّب أكثر البرامج شعبية في الشارع الإسرائيلي للإذاعة الرئيسيّة "جالي تساهل" و "ريشيت بيت".

جاء على صحيفة "معاريف" مقال محرض للصحافي كلمان ليبسكيند على المجتمع الفلسطيني في الداخل وعلى أعضاء القائمة المشتركة في سياق قانون "كمينيتس"، مدعيا "لا أذكر حدثا من الماضي حيث قررت بعض الأحزاب، بدون خجل وبدون التفكير مرتين – التجنّد لصالح دفع مصالح مخالفي القانون. ما يحدث مؤخرا حول المحاولات لإلغاء قانون "كمينيتس"، هو أم لا يتقبله العقل. قام هذا القانون بمنح الدولة، ولأول مرة في التاريخ، آليات مجدية وسريعة وموجعة لمحاربة البناء غير المرخص. في الماضي، احتاجت محاربة البناء غير المرخص سنوات من السيرورة القضائية، وبنهاية المطاف يتم تزكية مخالف القانون. يعي اليوم كل مخالف للقانون (صاحب بناء غير مرخص) ان البناء الذي أقدم عليه يمكن ان ينتهي بهدم وبدفع مئات آلاف الشواقل".

وتابع: "تجنّدت القائمة المشتركة لصالح مخالفي القانون منذ زمن، ولكن منذ أن احتاجت قائمة "ازرق- ابيض" توصية القائمة المشتركة، فكان المقابل للتوصية هو الغاء القانون وبالتالي تحويل مختلفة القانون إلى أمر شرعي. ووصل حد شرعية الأمر إلى تعديل بنود من القانون أو الغائه هو جزء من المحادثات الائتلافية بين "أزرق- أبيض" والليكود.

وقال الكاتب: "يغرق الوسط العربي بالبناء غير المرخص وهذا ليس سرا. كل المقابلات التي اقمتها حتى يومنا هذا مع ممثلين عن الوسط، في هذا السياق، حملت ذات الادعاءات. "انتم العرب ضد الحفاظ على القانون؟ هل انتم تدعمون البناء غير المرخص ودون قوانين وكأنه لا توجد دولة؟". تلقيت دائنا ذات الجواب "على ماذا تتحدث! بالطبع اننا ندعم الحفاظ على القانون، ولكن قبل ذلك يجب ان تدعونا نبني بشكل قانوني. في الأماكن حيث لا يمكن البناء بشكل قانوني، لا يوجد تخطيط، ولا يمكن تطوير البلدات، من غير الصائب ان تبدأوا العلاج والتعامل مع المشكلة من خلال الهدم".

وفي سياق جائحة كورونا جاء مقال آخر على صحيفة "مكور ريشون"، مدعيا "في الحقيقة لا حاجة للبحث بعيدا عن قصص معادية للسامية. من ينعتون أنفسهم بجمعيات حقوق إنسان قد وجدوا المتّهم بانتشار الكورونا بين عرب يهودا والسامرة وغزة: إسرائيل. برعاية الأزمة العالمية، هم يتهمون إسرائيل باتهامات باطلة التي تشحن الدعاية المعادية لإسرائيل والمعادية للسامية في العالم بأسره وفي أوروبا على وجه التحديد. مصنع الأكاذيب لدى "بتسيليم" وشركائه لا يتوقف للحظة. إسرائيل متهمة بسوء وضع الكورونا في غزة، إسرائيل تهدم مبانٍ لعلاج المرضى في غور الأردن وغيرها. بالطبع ان كل هذا ليس صحيحا، ولكن سرعان ما انتشرت الشائعات في كل انحاء العالم".

وتابع: "عقد رئيس الحكومة الفلسطينية محمد اشتية مؤتمرا صحفيا فقط للتحريض على إسرائيل وتوبيخها. لا مخلوق ناكر للجميل أكثر من الفلسطينيين، القيادة مشغولة بالتحريض ونشر الكراهية".

وأضاف "رئيس الحكومة الفلسطينية؟ مشغول بشؤونه. اتهم رئيس الحكومة الفلسطيني خلال المؤتمر الصحفي الجنود الإسرائيليين انهم ينشرون الفيروس من خلال البصق على أبواب السيارات العربية. من تعاون مع هذه الكذبة المعادية للسامية القبيحة هو عضو البرلمان أحمد الطيبي، والذي كان منذ وقت قصير شريكا لـ 3 جنرالات لإقامة حكومة أقلية".

طرح الصحفي أمير ايفجي هذا السؤال على عضو البرلمان الطيبي وسأله ماذا يعتقد حول هذه الكذبة، ولكن جواب الطيبي كان "انه يدين الظاهرة حيث يبصق الجنود على السيارات". أحيانا لسنا بحاجة ان نبعد لكي نفهم من أين مصدر النظريات المعادية للسامية، يكفي ان نبحث قريبا منا. تذكروا هذا جيدا، في حال أرادوا اقناعكم للمرات القادمة انه يجب ان نبني حكومة أقلية تعتمد على هذه المجموعة".

وفي مقال آخر، جاء على القناة السابعة، "أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، أنه سيتم تدريج دفع الأجور لشهر آذار وسيتم الدفع كل يوم لمجموعات مختلفة، نظرا لانخفاض مدخول السلطة المتوقع".

وتابع: "وفقا للقرار، بعد الدفع للأطباء وقوات الأمن، يأتي دور المخربين الأسرى وعوائل "الشهداء"، مخربين كانوا قد قُتلوا. فقا للرسالة التي جاءت على وسائل الإعلام الفلسطينية: "عقب التوقف في الإصدار، والتصدير والاستهلاك، يتوقع هناك انخفاض ملموس بمدخول السلطة الفلسطينية وتصل إلى أكثر من 50%... المساعدات الولية ستنخفض إذ ان كل العالم يواجه أزمة، ولذلك سيتم العمل على ميزانية متواضعة لساعات الطوارئ، من خلال تقليص المصروفات بقدر الإمكان، سندفع أجور الشهر الجاري كاملة، وعلى مدار بضع أيام لنمنع التجمهر في المصارف، على الشكل التالي: سندفع يوم الأحد أجور طاقم الأطباء والدعم، يوم الاثنين أجور قوات الأمن، يوم الثلاثاء أجور الأسرى وعوائل الشهداء، يوم الأربعاء طالبي خدمات والرفاه والفقراء، يوم الخميس أجور المعلمين، يوم الجمعة سندفع أجور متبقي عمال السلك الحكومي. الدفع الأخيرة ستكون لذي المناصب الرفيعة وعمال السلك الحكومة ذي المناصب الرفيعة والمخضرمين والوزراء".   

رصد السوشيال ميديا:

فيسبوك

ميري ريجيف – وزيرة الثقافة والرياضة

"انتصر العدل. ابارك قرار المحكمة اللوائية وفقه يجب اخلاء "جاليري بربور" من المركز البلدي في القدس. المؤسسات الثقافية ليست منصة للتحريض، وحرية التعبير لا تسمح التحريض. هذه رسالة ليست فقط لـ "جاليري بربور" انما لكل الجهات التي لم تذوّت بعد ان الأموال الجماهيرية لن تموّل التحريض والعمل على تقويض دولة إسرائيل ورموزها وقيمها".

فيسبوك

آفي ديختر – عضو عن الليكود

"لقد انتصرنا على إرهاب المنتحرين، سننتصر على الكورونا أيضا! واقع دولة إسرائيل كان شبيها قبل حوالي 20 عاما. لمدة سنوات، كانت الحافلات شبه فارغة والمطاعم كذلك. جعل إرهاب المنتحرين الكثيرون بالتواجد في البيوت وعدم الخروج. هذا الأمر يشابه شعورنا اليوم اننا نخاف العدوى من الآخرين".

"نحن في إسرائيل نعرف كيفية التعامل ع أزمات كبيرة مثل الكورونا اليوم مثل إرهاب الانتحاريين آنذاك. كلنا يعلم ان العالم بعد الكورونا يجب ان يأخذ نهجا آخرا. هذه ظاهرة بالضبط مثل إرهاب الانتحاريين، يجب التهايؤ لها على الصعيد الدولة، والجماهير وعلى الصعيد الفردي بشكل مغاير عن الماضي. مثلما ان الإرهاب يأتي على شكل أمواج، هكذا أيضا الكورونا، علينا ان نكون جاهزون للموجة القادمة".

فيسبوك

عنات بيركو – سياسية

يحيى سنوار، إرهابي كان أسيرا أمنيا حيث أنقذ حياته أطباء إسرائيليين من الورم السرطاني في رأسه، هو الذي يهدد إسرائيل!

"هو لا يهدد فحسب، انما مثل أبو مازن وكثيرون غيرهم، يستخدمون مصطلحات من قاموس المحرقة ويقول، سيتوقف 6 مليون يهودي عن التنفس اذا انتشر الوباء في غزة".

"بالنسبة لحماس، هناك دائما من يجب اتهامه بكل مصائب العالم، بعد توظيف جميع المساعدات المالية التي تلقتها الحكومة في غزة إلى صالح تحسين الأداء العسكري بدلا من تحسين الأمور المدنية، كالعادة في الوقت الذي يواجه العالم وباء، يستمر حماس والسلطة الفلسطينية باطلاق الأكاذيب ويهددون بنسف "اليهود".

تويتر

كلمان ليبسكيند - صحفي

كيف تحولت مبادرة محاربة مخالفي القانون إلى أمر شرعي؟

منذ ان احتاجت "كاحول لافان" التوصية من القائمة المشتركة، التزمت القائمة والتي رفعت شعار سلطة القانون إلى إلغاء قانون "كامينيتس" والدفع بمالح مخالفي القانون في مجال البناء غير المرخص.الليكود، على ما يبدو، هم بسلام مع الامر.

رصد القنوات

(كان) هيئة الإذاعة والتلفزيون

الفيلم الوثائقي: قوّة مزيّفة

يلقي الجزء الأول من الفيلم الوثائقي " قوّة مزيّفة "، الضوء على استخدام الجيش الإسرائيلي بعض المجندين خلال سنوات الأنتفاضة الأولى، ووضعهم في وحدة مجهولة سُميت لاحقًا بـ "عقرب"، على أساس أنها وحدة مدفعية، ليتضح لاحقًا للجنود أنهم ليسوا أكثر من أداة استخدمها الجيش الإسرائيلي لردع الفلسطينيين وقتلهم.

في هذا الجزء من الفيلم، الذي يستند لشهادات جنود خدموا في هذه الوحدة، أنه تم استغلالهم، وأنه لا يوجد لهذه الوحدة اليوم أي ذكرٍ رسمي أو حتى أوراق تثبت وجودها في السجلات الإسرائيلية الرسميّة التي تنكرها.

 القناة 13

لقاء مع وزير "الأمن الداخلي" غلعاد أردان

حسب تصريحات وزارة الصحة، والشرطة الإسرائيلية، فإن المجتمعات اليهودية المتدينة " الحريديم "، هم أصحاب النسبة الأعلى من الحاملين لفايروس كورنا في البلاد، ورغم محاولة الحكومة وقوات الشرطة والجيش الإسرائيلي في فرض تطبيق القانون بالتجمعات اليهودية المتدينة وخاصة في مدينة بني براك التي باتت بؤرة لتفشي المرض، إلا أنه لم يتم ردعهم، ولم يتم فرض ذلك القوّة عليهم واستخدام العنف، كما تعاملت الشرطة الإسرائيلية مع المواطنين العرب في يافا، الذين أخل عددًا منهم أمر الحظر، مما استدعى قوّات الشرطة بالرد عليهم بشكل قاسٍ الذي نتج عنه اصابات واعتقالات، مما يؤكد أن السُلطات الإسرائيلية حتى في تطبيق أوامر الحظر تتعامل بعنصريّة وتمييز رغم أن من يشكل خطر انتشار المرض هم اليهود المتدينين.

 (كان) هيئة البث والإذاعة والتلفزيون

تقرير عن اهمال الصحة الاسرائيلية لسكان شرق القدس

يلقي الضوء هذا التقرير عن الإهمال المتعمد من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية في تقديم وسائل الشرح والاستعلام باللغة العربيّة لسكان شرقي القدس، وعدم تطبيق القانون وتعليمات وزارة الصحة من قبل رجال الشرطة، وفرض الحجر الصحي والعزل للأشخاص المصابين بالكورونا، إضافة إلى معاناة صناديق المرضى المتواجدة في شرقي القدس من المعدات الأساسية لفحوصات الكورونا، وعدم وجود أماكن خاصة لإجراء هذه الفحوصات.