اخر الاخبار
شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية ترفض القرار الاميركي بخصوص القدس

القدس عاصمة فلسطين/ رام الله / غزة 7-12-2017 وفا- اكدت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية، رفضها لقرار الادارة الاميركية الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال، والتوقيع على قرار نقل السفارة الاميركية للمدينة، الامر الذي يعني تكريس السيادة الاحتلالية عليها، وتشجيع دول اخرى غير الولايات المتحدة لتحذو حذوها.

وعبرت الشبكة في بيان صدر عقب اجتماع مشترك للهيئة العامة في الضفة الغربية وقطاع غزة عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، اليوم الخميس، عن ادانتها لهذا القرار، ووصفته بانه وعد بفلور جديد يمس احدى ثوابت الشعب الفلسطيني، واعتداء سافر على المكانة الدينية والسياسية للقدس وتماهيا كاملا مع الاحتلال الذي يسعى لاخراج المدينة خارج اطار اي تسوية وفرض حل الامر الواقع من طرف واحد فيها.

وحذرت الشبكة، من العواقب الوخيمة لهذا القرار الذي يؤكد ليس فقط الانحيار الاميركي الكامل، وانما الشراكة الفعلية في معادة الحقوق الوطنية، واستهتارا صارخا بالقوانين والمواثيق الدولية التي  تعتبر القدس مدينة محتلة، وتجاوزا فجا من قبل الولايات المتحدة حتى لكونها دولة دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي.

وعلى الصعيد الداخلي اقرت الشبكة الخطوط العريضة لاستراتيجية عملها للاعوام المقبلة وقرر الاجتماع بالاجماع تخصيص وزيادة العمل في مدينة القدس التي تتعرض لحملة شرسة يوميا بهدف تغير معالمها وتحويل القرى القريبة منها لكانتونات ومعازل تمهيدا لترحيل اهلها، وقرر الاجتماع العمل على مجابهة التمويل المشروط سياسيا.

وقرر الاجتماع الذي استعرض في البداية التحديات التي تواجه الشبكة والعمل الاهلي عموما وفي مقدمة ذلك الاحتلال الاسرائيلي الذي يشن حرب واضحة للتأثير على المؤسسات الدولية لوقف تمويل العديد من المؤسسات ومشاريعها، وقرر الاجتماع تشكيل فريق اعلامي من المؤسسات الاعضاء يعنى بايصال البيانات وترجمتها للغات متخلفة، وارسالها الى كافة الهيئات والمؤسسات الدولية، كما شدد على اهمية تفعيل المقاومة الشعبية وتغير الاولويات بعد اجراء مراجعة شاملة للفترة الماضية منذ اوسلو وحتى الان والعمل على استنهاض العامل الذاتي لمواجهة الفترة المقبلة بوحدة واحدة .

واكد الاجتماع اهمية تكامل العلاقة بين مختلف مكونات المجتمع المختلفة الاهلية والرسمية والقطاع الخاص، واكدت انها تمد يدها لاي تعاون مثمر هدفه الدفاع عن مصالح الشعب الفلسطيني، ووجه الاجتماع التحية للبلدان التي عبرت رفضها للقرار الاميركي والشعوب التي هبت لنصرة الحق الفلسطيني، ورفض تغير الواقع في القدس باعتبارها مدينة محتلة وعاصمة لدولة فلسطين بما فيها الشعوب العربية والاسلامية المطالبة بالمزيد من التحركات والفعاليات امام سفارات الولايات المتحدة.