اخر الاخبار
اللجنة التنفيذية تؤكد رفضها فرض ما يسمى المشفى الميداني الأمريكي في المنطقة الشمالية لقطاع غزة ومحذرين من الأطراف الخبيثة الهادفة لتكريس الانقسام الفلسطيني

 

عقدت اللجنة التنفيذية اجتماعاً في مقر منظمة التحرير الفلسطينية، وافتتح الاجتماع بقراءة سورة الفاتحة على روح القائد الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن الذي تقدم الصفوف ملتحقاً بالثورة الفلسطينية المعاصرة منذ انطلاقتها وفي اطار م.ت.ف والناطق الرسمي باسمها الذي انتقل الى رحمته تعالى مساء أمس 02/12/2019، داعين للمشاركة في مسيرة تشيعه يوم الأربعاء 04/12/2019، والمشاركة في بيت العزاء في المقاطعة يوم الأربعاء من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساءً ثمبحثت في الاجتماع آخر المستجدات السياسية وقضايا الوضع الداخلي وخاصة ما يجري من فرض ما يسمى المشفى الميداني الأمريكي في المنطقة الشمالية لقطاع غزة ومحذرين من الأطراف الخبيثة الهادفة لتكريس الانقسام الفلسطيني وصولاً الى انفصال من أجل شطب الحقوق والثوابت لفلسطينية التي جسدتها م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والمتمثلة بحق عودة اللاجئين حسب القرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة ، على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وتؤكد اللجنة التنفيذية ادانتها لهذا المشروع الأمريكي- الاحتلالي لما يسمى "صفقة القرن" الامريكية التي تحاول الإدارة الامريكية تمريرها بهدف تثبيت وقائع على الأرض وتصفية القضية الفلسطينية مطالبين حركة حماس برفض إقامة هذا المشروع الذي أكدت كل الفصائل بالإجماع رفضها لذلك على عكس ما ادعاه الناطق بلسان حماس أن انشاء المشفى بموافقة الفصائل في اطار تفاهمات التهدئة والتحذير من مغبة التعاطي معه، مع أهمية بلورة موقف إقليمي عربي يرفض هذا التحرك الذي يعتبر تآمر علني على القضية الفلسطينية وثوابت شعبنا المستندة الى عدالة القضية الفلسطينية والتضحيات الجسام الذي قدمها شعبنا والتمسك بالحقوق ومقاومة شعبنا.

كما أكدت اللجنة التنفيذية رفضها ومقاومتها لتوجهات الاحتلال التي تتحدث عن جزيرة على شواطئ قطاع غزة ثم بناء ميناء ومطار وإقامة مشاريع اقتصادية وغير ذلك بإشراف حكومة الاحتلال في محاولة لذر الرماد في العيون واستمرار المخططات الهادفة لتكريس الاحتلال وفصل الضفة عن قطاع غزة والانقسام، بعيداً عما يتطلب سرعة التدخل الفوري من أجل رفع الحصار الظالم والجائر والجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا في القطاع الصامد.

وتوقفت اللجنة التنفيذية أمام تصعيد جرائم الاحتلال ضد شعبنا وخاصة الإعلانات الأخيرة ببناء وتوسيع الاستعمار الاستيطاني غير الشرعي وغير القانوني في ظل التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي الذي تحدث عن شرعنه الاستيطان الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني ومحاولة الاحتلال الاستفادة من مواقف الإدارة الامريكية المعادية في قراراتها ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية الاستعمارية داخل مدينة القدس عاصمة دولتنا المستقلة وفي قلب مدينة الخليل واراضي الاغوار وأيضا مشروع البناء الاستعماري في مطار قلنديا قرب رام الله، الأمر الذي يتطلب بسرعة تدخل فاعل من المنظمات الدولية والقانونية وعواصم المجتمع الدولي بأهمية تضافر كل الجهود للتدخل لوقف هذا التصعيد الخطير وتوفير الحماية الدولية لشعبنا أمام هذه الجرائم المتصاعدة ولمسائلة دولة الاحتلال، وتفعيل القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة وخاصة مجلس الامن الدولي بما فيها قرارها الأخير رقم (2334) الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي يؤكد على أن كل الاستيطان غير شرعي وغير قانوني بما فيه في القدس بالتزامن مع أهمية الضغط لقيام المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق لمسؤولي الاحتلال المدنيين والعسكريين على تصاعد جرائمهم ضد شعبنا وخاصة في ظل تأكيد اعلان روما المؤسس للمحكمة بأن الاستيطان غير شرعي وغير قانوني .

واكدت اللجنة التنفيذية على أهمية المضي قدماً بإنجاح التحضيرات الجارية لإجراء الانتخابات الفلسطينية تجسيداً للديمقراطية الفلسطينية وتعزيزاً للنظام السياسي الفلسطيني باعتبارها مدخلاً لإنهاء الانقسام بعد عدم تنفيذ الاتفاقيات الموقعة بين الفصائل وتعطيل هذا المسار الهام الذي يتطلب سرعة إنجاح ذلك.

كما بحثت اللجنة التنفيذية أهمية تجديد التفويض لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينية بعد الإجماع الدولي على ذلك في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمائة وسبعين صوت وعزل صوتي الإدارة الأمريكية والاحتلال اللذين صوتا سلبا، ذلك الأمر الذي يشكل إسناد ودعم دولي بالإجماع في تجديد التفويض وتأكيدا على أهمية حق عودة اللاجئين الفلسطينيين المسنود بالقرارات الأممية.

ووجهت اللجنة التنفيذية تحياتها إلى الأسرى المعتقلين الأبطال النازحين خلف قضبان زنازين الاحتلال والأسرى المضربين عن الطعام داخل الزنازين رفضا لسياسات التعذيب والعزل والاعتقال الإداري وخاصة في ظل الأوضاع الصعبة لأسرانا الأبطال الذين يعانون نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والحالات المرضية والمزمنة الصعبة نحذر من سقوط مزيد من شهداء الحركة الأسيرة كما جرى مع الأسير البطل سامي أبو دياك الذي رفض الاحتلال إطلاق سراحه على الرغم من وضعه الخطير في أيامه الأخيرة ليضيف جريمة جديدة في مسلسل العدوان والجرائم ليرتفععدد الأسرى الشهداء في الزنازين لمائتين واثنين وعشرين أسيراً شهيداً، وحجز جثامين أبناء شعبنا وعدد من الأسرى الأبطال، الأمر الذي يتطلب تجريم الاحتلال وفرض العقوبات عليه مع هذه الجرائم المتواصلة ضد شعبنا وأسراه الأبطال .  

وبمناسبة حلول يوم المعاق العالمي الذي يصادف الثالث من ديسمبر في كل عام بالنسبة إلى الأشخاص الفلسطينيين ذوي الإعاقة، نؤكد أهمية الوقوف إلى جانبهم وتطوير وتطبيق التشريعات المتعلقة بحقوقهم وتوفير كل إمكانيات الدعم والإسناد لهم في الوطن وأينما تواجدوا في مناطق الشتات والمخيمات الفلسطينية.