اخر الاخبار
الجامعة العربية تطالب بضرورة التدخل العاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

 

 

 

 

القاهرة 13-11-2018 وفا- طالبت جامعة الدول العربية بضرورة التدخل العاجل من المجتمع الدولي ومجلس الأمن لوقف العدوان الاسرائيلي المستمر منذ أمس الاثنين على قطاع غزة المحاصر فورا، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، محملة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا العدوان.

واستنكر الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي، في كلمته الافتتاحية لفعاليات الملتقى الثاني للإدارات الانتخابية العربية الذي انطلقت أعماله، اليوم الثلاثاء، بمقر الجامعة، بالتعاون والتنسيق مع الأمم المتحدة، هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير ضد قطاع غزة، وقصف عشرات المواقع والمباني والعمائر السكنية، ما أدى إلى وقوع ما يزيد عن 10 شهداء خلال أقل من 24 ساعة، وجرح وإصابة العشرات.

واعتبر هذا العدوان انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي والإنساني وقرارات الشرعية الدولية، وتمكين الدولة الفلسطينية من ممارسة السيادة والاستقلال، ولتحقيق السلام العادل الذي تتطلع اليه شعوب المنطقة باسرها، وهو ما يتقاطع مع الاهداف والقيم التي تتصدر ما تجتمعون اليوم من أجله: قيم السلام ، والحرية، والديمقراطية، والعدالة.

وقال السفير أبو علي في كلمته التي حضرها رئيس شعبة المساعدات الانتخابية في الأمم المتحدة كريج جانيس، ورؤساء وممثلو الإدارات الانتخابية العربية، وممثلو المنظمات الإقليمية والدولية، إننا نثق بأن هذا الملتقى الثاني سيوفّر للإدارات الانتخابية العربية الفرصة المُثلى لممثلي الإدارات الانتخابية في الدول الأعضاء لتقديم العروض التي تتناول الجوانب الرئيسية لعملية تسجيل الناخبين بما في ذلك أنواع التسجيل المختلفة، وكيفية تحديث السجّلات، مستعرضا الآليات التي تضمن تسجيل جميع المواطنين المؤهلين قانوناً لتمكينهم من ممارسة حقهم الديمقراطي والمشاركة في الانتخابات.

وأضاف، ان هذا الاجتماع يعبر عن وعي شعوب الأرض ودولها بدور العملية الانتخابية في مواجهة التحدّيات وترسيخ قيم النزاهة والشفافية وتعزيز البناء الديمقراطي في كنف الحرية والعدالة والمساواة بوابة لتعزيز التنمية والاستقرار والازدهار واجتثاث الفقر والتخلّف والارهاب، مشيرا إلى ان الاجتماع يهدف إلى استكمال ما تحقق من انجازات في الملتقى الأول والبناء عليها، وذلك من أجل الانتقال من الجوانب العامة للعملية الانتخابية نحو الجوانب الأكثر اختصاصا وتخصصا إلى جانب استعراض التحديات التقنية التي تواجه العمليات الانتخابية.