اخر الاخبار
"التربية" تستضيف نهائي مسابقتي الخطابة وإلقاء الشعر على مستوى مديرياتها

- صيدم: فلسطين فخورة بمواهبها وإبداعات شبابها

 

 

رام الله 4-3-2017 وفا- استضافت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم السبت، مسابقتي الخطابة والتحدث بالفصحى، وإلقاء الشعر، بحضور الوزير صبري صيدم، بمشاركة الفائزين على مستوى مديريات التربية من طلبة الصفين التاسع والثاني عشر.

وشدد صيدم على الحرص الكبير الذي توليه الوزارة للنشاطات الثقافية وإبراز إبداعات طلبة فلسطين في المجالات كافة، منوها إلى أن هذه المسابقة تأتي بعد أن أعلنت الوزارة تبنيها للإبداعات الطلابية والالتزام بنشرها، وهي تواصل أيضا الإعداد للأيام المركزية الوطنية في مجالات الشعر والخطابة والمسرح.

وأشاد بما قدمّه الطلبة من إبداعات تنمّ عن وجود مواهب تستحق الاهتمام والتبني، مجددا التزامه بتوفير منصّات لإبراز إبداعات طلبة فلسطين في المجالات المختلفة، عبر تبنّي برامج هادفة تتجاوز النمط التقليدي، وتعزّز أخذ الثقافة مكانتها المفترضة في بناء شخصيات الطلبة، موجها شكره لرؤساء أقسام النشاطات وموظفيها في المديريات على الاهتمام بالنشاطات المختلفة.

وفي افتتاح المسابقة، التي حضرها أيضاً مدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير النشاط الرياضي والعمل الاجتماعي جمال فرهود وعدد من مديري التربية، استعرض مدير عام النشاطات الطلابية صادق الخضور أهمية هذه المسابقة تحديدا، خاصّة أنها تجسّد الاهتمام باللغة العربية بالإضافة إلى اقترانها بما تتبنّاه الوزارة عبر الإدارة العامة من توجهات لتأخذ الأنشطة الطلابية دورها في بناء الطالب وصقل شخصيته.

وفي نهاية المسابقة، أعلن صيدم أسماء الفائزين الذين سيمثلون فلسطين مطلع الشهر المقبل في جمهورية مصر العربية، وهما: الطالبة أصالة مصطفى عبيدي من الصف الثاني عشر، مدرسة بنات برقين الثانوية- مديرية تربية جنين، والطالب طارق عبد الله جمعة من الصف التاسع، مدرسة ذكور كفر قدوم الثانوية- مديرية تربية قلقيلية.

يذكر أن لجنة تحكيم المسابقة كانت قد تألفت من حامد ماخو، وعبّاس مجاهد، ومجاهد ريّان.

وفي سياق متصل، جددت الوزارة اعتزازها بالمواهب الفلسطينية التي تشكل منارات للإبداع الثقافي والفني والأدبي، مشيدةً بحصول الشاب يعقوب شاهين على لقب "محبوب العرب"، كما عبَّرت عن اعتزازها بمشاركة الشاعرتين آلاء القطراوي وعبلة جابر في مسابقة أمير الشعراء لهذا العام، وكذلك دخول الطفل "العنكبوت" محمد الشيخ في موسوعة "غينيس" الذي استطاع أن يبهر العالم بموهبته الفريدة.

وأشاد صيدم بهذا التميُّز والتألُّق في المحافل الدولية والإقليمية والتأكيد على الحضور الفلسطيني بامتياز في هذه المحافل، التي تشكل نافذة للتعبير عن طموحات الجيل الصاعد والمواهب الشابة ورغبتها العارمة في الحرية والانعتاق من المحتل.

وجدد صيدم اعتزازه، باسم الأسرة التربوية كافة، بهذه الإنجازات التي تضاف إلى سلسلة الإبداعات التي حققتها فلسطين عبر مشاركاتها في عديد المسابقات والفعاليات المحلية والعالمية، مشددا على حرص الوزارة الدائم من أجل تبني المواهب واحتضانها، إيمانا برسالة الفن والثقافة والمعرفة في إيصال صورة مشرقة عن الشعوب الحرة.

ــ